الحاج حسين الشاكري
157
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
استجابة الدعاء به : وكما أنه ( عليه السلام ) كان مستجاب الدعوة من الباري تعالى ، فإنّ الدعاء والتوسل به إلى الله تعالى مستجاب أيضاً إن شاء الله . وقد قسّم العلماء اليوم إلى اثنتي عشرة ساعة ، وجعلوا كلّ ساعة منها لإمام ، والساعة التاسعة تختصّ بالإمام الجواد ( عليه السلام ) وقد أُشير في دعاء هذه الساعة إلى سؤال المأمون للإمام عمّا في يده ، وأيضاً سؤال يحيى بن أكثم ، وجوابه ( عليه السلام ) وهذا الدعاء هو : وبالإمام الفاضل محمد بن علي ( عليه السلام ) الذي سُئل ، فوفّقته للجواب وامتُحِن فعضدته بالتوفيق والصواب صلى الله عليه وعلى أهل بيته الأطهار . والتوسّل به ( عليه السلام ) في هذه الساعة نافع للسعة في الرزق ، ولا بأس بقراءة هذا الدعاء عند التوسل به ( عليه السلام ) : اللهم إنّي أسألك بحقّ وليك محمد بن عليّ ( عليه السلام ) إلاّ جُدْتَ به عليَّ من فضلك ، وتفضلت به عليَّ من وسعك ، ووسّعت به عليَّ من رزقك ، وأغنيتني عمّن سواك ، وجعلت حاجتي إليك ، وقضاءها عليك ، إنّك لما تشاء قدير . وقيل : إنّ هذا الدعاء مجرّب لأداء الدين لو قُرئ بعد كلّ فريضة ( 1 ) . وتوسّل آخر يرويه الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد ، فيقول : السَّاعة التّاسعة لمحمّد بن عليّ ( عليهما السلام ) وهي من صلاة العصر إلى أن تمضي ساعتان يقول : يامن دعاه المضطرّون فأجابهم ، والتجأ إليه الخائفون فآمنهم ، وعبده الطّائعون فشكرهم ، وشكره المؤمنون فحباهم ، وأطاعوه فعصمهم ، وسألوه
--> ( 1 ) منتهى الآمال : 2 / 532 .